الجمعة، مايو 11، 2012
الجمعة، مايو 04، 2012
العباسية 2
اللي فهمته عبر تويتر هو كان فيه اعتصام بدأ بأنصار حازم ابو اسماعيل بالأساس ثم انضم عليهم مجموعات ثورية مختلفة وعملوا اعتصام في العباسية واضح جدا انه كان مخترق أمنيا وأدى لعك كبير كانت أطرافه هي الثوار والبلطجية وأهالي العباسية، وسقط ضحايا من الثوار وأهالي العباسية، وبالتالي كنا مختلفين مع الاعتصام كتكتيك للتصعيد وليس مع مطالبه.
اللي حصل بعد كده إن آلاف ضموا على الاعتصام النهارده وكان نجاح مبهر للقوى الثورية في نقل التجمهر لأمام وزارة الدفاع والتواجد الكبير لمتظاهرين سلميين واضح انه كان تصعيد مخيف بالنسبة للمجلس العسكري وبالتالي قرر انه لازم يتفض بأي شكل.
وبالفعل تم رشق القوات المرابطة أمام المظاهرة بالحجارة، والصراحة أنا أشك إن أي حد من الثوار مهما كانت درجة هبله انه يعمل كده، وفيه شهود عيان من مسجد النور بيقولو ان الناس اللي كان معاها سلاح فوق المسجد لم يتم اعتقالهم بعد اقتحام الجيش للمسجد بل تم التعامل معاهم كزملاء.
بعدها تم مطاردة الثوار في الشوارع إلى هذه اللحظة، وربنا لوحده اللي يعلم كام واحد اتقتل واعتقل واتصاب حتى الآن، ومن الأخبار اللي قريتها على تويتر واضح إنها ممكن تكون أكبر مما نتصور.
خلاصة القول، أنا كنت ضد الاعتصام لأنه كان فاشل ومُختَرق وبيخدم مصالح المجلس العسكري أكتر ما بيخدم مصالحنا. أنا كنت مؤيد لمظاهرة النهارده ومش بلوم أي حد شارك فيها ومكسوف من نفسي اني ماكنتش معاهم.
مالوش أي لازمة نسفه بطولة الناس اللي شاركت النهاردة... يسقط يسقط حكم العسكر.
تصنيفات:
الثورة,
الثورة، 25 يناير,
المجلس العسكري
الجمعة، أبريل 27، 2012
الأحد، مارس 25، 2012
الاثنين، فبراير 06، 2012
عندما تحدث المعلم
كان دوما معلمهم الأول، ومربيهم الثوري، علمهم التمرد على واقعهم، وسطر على صفحات كتابه نبوءات تبشر بثورة تجتاح الفاسدين. وقفت حوله مجموعة من الشباب لتأمينه، وصعد شاب بدا أنه قائد المجموعة، وأومأ للحاضرين بالسكوت "عشان المعلم هايقول كلمته".
سكت الشباب وأطرق الجميع باهتمام لما سيقوله. صعد المعلم إلى المنصة، وقد بدت عليه أمارات الغضب، وأشار بالتحية إلى قائد المجموعة ثم وجه كلامه للحاضرين بصوت أجش: "منكم لله خربتو البلد".
* * * * * * * *
من يريد أن ينتقد عليه أن يكلف نفسه عناء الانخراط في الأحداث مباشرة، فالأبراج العاجية ودخان الداخلية يحجبان الرؤية عن المتابعين من شاشات التلفاز. مللت من لهجة: "الثورة حلوة، والداخلية حلوة" التي يتبناها الكل الآن بما فيهم أصنام النظام القديم.
تربيت على كتابات د/ أحمد وادين له بالفضل، لكن خطابه الآن، للأسف، لا يختلف عن أطروحات رجال مافيا مبارك، وأدعي أن الإصلاحيين في أوقات الثورة هم من يشقون الصف بدعوى إن النظام الحالي "مش وحش قوي، وانتو كمان مش ثوار قوي".
تصنيفات:
25 يناير,
أحمد خالد توفيق,
الثورة
الخميس، فبراير 02، 2012
حِداد
تصنيفات:
الثورة,
الثورة، 25 يناير,
المجلس العسكري,
أولتراس,
رسم,
كاريكاتير,
كوميكس,
UA07,
ultras
السبت، ديسمبر 10، 2011
الاثنين، نوفمبر 28، 2011
بيقولك الديمقراطية!
![]() |
| أحد بوسترات الثوار في أكبر بلد بتقول على نفسها ديمقراطية |
أنا مش بس ضد برلمان قرطاس يأتي به العسكر، أنا أساسا ضد ديمقراطية شيوخ الأحا وربات البيوت المغيبين، ضد ديمقراطية الكتل التصويتية والتحالفات المشبوهة، ضد ديمقراطية لا تصحح مسارها ولا تعبر عن مصالح الأغلبية، ضد الديمقراطية اللي بتتعامل مع البني آدم على إنه بطاقة انتخابية.
ضد شيك على بياض يجدده الناخب كل 4 سنين من غير ما يشارك بنفسه في صنع القرار، ضد اختزال السلطة في بضع عشرات يسهل التفاوض معاهم لغير مصلحة الشعب.
الديمقراطية الحقيقية هي ديمقراطية الناس اللي بتدور البلد، واللي تقدر بإشارة من صباعها توقفها تماما، ديمقراطية صانعي الثروة الحقيقيين، ديمقراطية كل من يعمل بأجر ولا يملك إلا عمل يده.
لواءات الجيش، رجال الأعمال وشيوخ الفضائيات انت صاحب الفضل عليهم مش العكس، انت اللي بتصرف عليهم وبتحميهم، لو مش مصدقني، اتركلهم الأرض والمصنع والمال والسلاح، خلي عم الشيخ يدعي عشان تنبت لوحدها، ورجل الأعمال يدور ماكيناته بنفسه، ولوا الجيش يقف يحميها، يورونا شطارتهم، ونشوف مين صاحب الفضل، ومين اللي من حقه ياخد القرار.
تصنيفات:
25 يناير,
اشتراكية,
الثورة,
المجلس العسكري
السبت، نوفمبر 26، 2011
الأحد، أكتوبر 23، 2011
الجمعة، أكتوبر 21، 2011
السبت، سبتمبر 10، 2011
عيش المغامرة
من مظاهرة يوم 9 سبتمبر امبارح، على كوبري قصر النيل
الثورة بيعاد تشكيلها، والواحد في المية بدءوا في التململ
تصنيفات:
25 يناير
الجمعة، سبتمبر 02، 2011
الأحد، أغسطس 14، 2011
فراغ
لما زمايلك في الشغل يكونو فاكرين تقصيرك ناتج من انشغالك بعيلتك، وعيلتك فاكرينك مشغول عنهم بأصدقائك، وأصدقائك مقتنعين إن نشاطك السياسي هو شغلك الشاغل، وزمايلك في النشاط السياسي فاكرينك غائب عشان حياتك الشخصية.
والحقيقة انك ما بتعملش أي حاجة من دول، الحقيقة انك ما بتعملش أي حاجة أصلا.
تصنيفات:
الدنيا سودة,
خرا,
خواطر,
كآبة
الأحد، يوليو 24، 2011
شهادتي لما حدث بالعباسية أمس
| بداية المسيرة، عدسة حسام الحملاوي |
نظم المتظاهرون مسيرة تجوب ميدان التحرير بهتافات منددة بالمجلس العسكري، وتطالب بالقصاص من قتلة الشهداء، كان الجو حماسيا، وصعد ثلاثة شيوخ من الأزهر على أحد المنصات لإعلان تضامنهم مع مطالب الثوار ومع المسيرة، بدأت أحدى المجموعات بالتحرك بالفعل ثم توقفت تحت طلب القائمين على المنصة لانتظار باقي المتظاهرين الذين يصلون العصر في مسجد عمر مكرم.
إنطلقت المسيرة في حوالي الساعة الخامسة عصرا، بعدد لا يتعدى ال 2000 متظاهر، وبدأت في التحرك إلى وزارة الدفاع عبر شارع رمسيس، ازداد العدد بشكل ملحوظ وتضاعف عدد المتظاهرين من المتعاطفين في الشارع وباقي المتظاهرين الذين لحقوا بنا.
هتف الثوار: "احنا الشعب الخط الأحمر، يسقط يسقط حكم العسكر" و "المحاكمة المحاكمة، العصابة لسه حاكمة"، و "المطالب في التحرير، الشعب يريد إسقاط المشير" كان الحماس يزيد عندما نجد التعاطف الغير متوقع من الكثير من المارة في الشوارع، وإشارات التأييد من الأهالي من شرفات البيوت.
مررنا من أمام مقر جريدة الجمهورية، وتعالت الهتافات بحماس تجاه العاملين بالجريدة: "الكدابين أهم"، كانت الروح المعنوية للثوار في قمتها عند المرور بين المباني وأسفل الكباري، وكان صدى هتاف: "يانجيب حقهم، يانموت زيهم" يرج المكان.
وصلنا حي العباسية، وخاطب الثوار أهالي العباسية بهتاف: "يا أهالي العباسية، المسيرة دي سلمية" وعلى عكس المتوقع من أهالي العباسية الذين حرضهم ضدنا اللواء الرويني بشكل مباشر في الإعلام، تعاطف معنا البعض والقوا إلينا بزجاجات المياه لتساعدنا على مواصلة المسيرة.
وصلنا لمسجد النور، لنجد الشرطة العسكرية قد نصبت الأسلاك الشائكة، وسدت الطريق بحوالي ست مدرعات وجندي بسلاح آلي فوق كل مدرعة، بجوارهم جنود وضباط الأمن المركزي، وخلفهم مدنيين ظنناهم في البداية متفرجين.
تصاعدت الهتافات أمام الكردون تطالب بمحاكمة قتلة الشهداء وسقوط المشير، ولم تمض ساعة حتى بدأت بعض الاشتباكات الخفيفة بين المتظاهرين وشخصين رفعوا السلاح الأبيض علينا من المدنيين الذين كانوا خلف جنود الشرطة العسكرية ومروا من تحت السلك الشائك دون أي مقاومة تذكر من الجنود.
ثم فوجئنا بالطوب وزجاجات المياه الفارغة تُلقى من أعلى أحد العمارات التي كان يقف أسفلها جنود الشرطة العسكرية، بعدها أطل أحد المدنيين كان يرتدي فانلة داخلية بيضاء يطمئننا بأنهم معنا وأن الضرب توقف إلا أننا اكتشفنا بعدها أنه يخدعنا بعد استمرار قذف الطوب والزجاجات من أعلى نفس العمارة.
تتابع بعد ذلك الهجوم علينا بالطوب من أكثر من عمارة بالشارع وفوجئنا بمجموعة من البلطجية تهاجمنا من أحد الشوارع الجانبية، بدأ التراشق بالطوب بين البلطجية والمتظاهرين، وبعد حوالي نصف ساعة من التراشق كانت الغلبة لنا وتم إخراج البلطجية من الشارع تماما.
ظننا أننا انتصرنا وعاد بعضنا باتجاه شارع رمسيس لنفاجأ بهجوم بلطجية من شارع جانبي آخر ومن الشارع الرئيسي بأعداد أضعاف الذين هزمناهم منذ قليل.
إنهال علينا وابل من الطوب وقنابل المولوتوف، وبدأ الثوار في تنظيم أنفسهم، وقمنا بتكسير طوب الأرصفة للدفاع به عن أنفسنا، وانتظمت المجموعات، وتراوحت المعركة بين كر وفر بين المتظاهرين والبلطجية، واستمرت المعركة لما يقرب من الساعتين مرت علينا كالدهر.
ظهر جنود الأمن المركزي والشرطة العسكرية بين صفوف البلطجية، وأشاروا إلينا يطالبوننا بوقف القتال، كان بعضنا قد انهك تماما فتوقف عن القاء الطوب، والبعض الآخر فقد الثقة في الأمن تماما خاصة أن المعركة كانت مستمرة في الشوارع الجانبية.
وبالرغم من إشارات ضباط الأمن المركزي المطمئنة، إلا أننا فوجئنا باستمرار هجوم البلطجية علينا بالطوب وقنابل المولوتوف وإطارات السيارات المشتعلة دون أي ممانعة من الأمن.
واصلنا التراشق بالطوب، وعادت المعركة من جديد، وعاد الحماس للمتظاهرين، وأمطرناهم بوابل من الطوب ليعودوا للاحتماء بالأمن المركزي من جديد، وكما اعتدنا من تكتيكات الأمن في السابق، قذف الأمن قنبلتي غاز مسيلة للدموع واحدة في مقدمة المسيرة والأخرى في مؤخرتها، أعاد الثوار في المقدمة إلقاء القنبلة لتسقط بين صفوف الجنود، بينما تسببت القنبلة الثانية في تشتيت المتظاهرين وهرب المئات تجاه مسجد النور الذي أغلقه جنود الشرطة العسكرية في وجوهنا طوال فترة تواجدنا أمامه، وحاول بعض الجنود إغلاق الباب الحديدي الخارجي للمسجد لكن تدافع المتظاهرين حال دون ذلك.
بعد أن التقطنا أنفاسنا، وبدأنا في التعافي من آثار الغازعدنا إلى الشارع الرئيسي لنجد أن الأمن المركزي قد رحل، وشاهدنا بعض المدنيين الذين لم نكن نعرف بعد هل هم بلطجية أم أهالي المنطقة.
بدانا في الحوار عن كيفية الخروج من هذا الحصار والعودة إلى ميدان التحرير، ونزل بعض أهالي العباسية للحوار معنا، وتباينت وتيرة الحوارات بين الهدوء والحدة، لكن ما فهمناه من الحوار أن أهالي العباسية الذين هاجمونا لم يكونوا في صفنا ولا ضدنا، لكن بعد احتدام الاشتباك مع البلطجية هاجمونا للدفاع عن ممتلكاتهم ومحلاتهم من التخريب. حذرنا أحدهم بأن العباسية الآن محاصرة بالمترصدين من البلطجية والعرب من أهالي المنطقة من تجار المخدرات بالأساس، والذين أقسموا ألا نخرج من هنا سالمين.
تعاطف معنا إمام مسجد النور، وخاطب ضباط الجيش بتأمين خروج المتظاهرين من المكان، لكن لا حياة لمن تنادي، نظمنا أنفسنا في مسيرة للعودة للتحرير، وتعالت الهتافات من جديد في طريق العودة: "يا طنطاوي يا حبيب حسني، ابعت هات دبابة تدوسني"، "يالا يا مصري انزل من دارك، لسه فيه مليون مبارك"، "القضية القضية، المجلس من غير شرعية"، "عاوزين يسرقوا من ثورتنا، إلا الثورة على جثتنا"، "المطالب في التحرير، الشعب يريد إسقاط المشير".
تصنيفات:
25 يناير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














