الخميس، يونيو 24، 2010
الاثنين، يونيو 14، 2010
اللي مالهمش فيها
وقفة أمام وزارة الداخلية احتجاجا على مقتل شاب مصري على يد الشرطة
- هو احنا لو اتاخدنا زيهم هايعملو فينا ايه؟
- ولا حاجة، هايخدوك في البوكس ويودوك في أي حتة عشان يبعدك عن المظاهرة وخلاص.
- أصل انا أول مرة أحضر مظاهرة.
- أصل انا أول مرة أحضر مظاهرة.
- وانا كمان أول مرة.
تصنيفات:
أحداث
الأحد، يونيو 06، 2010
السبت، يونيو 05، 2010
الجمعة، مايو 28، 2010
ذئب هيجلي
" أهم الذئاب وأكثرها خطورة وضراوة وجوانية، هو الذئب الهيجلي المعلوماتي، وهو ذئب خاص جدا، جواني لأقصى درجة، يعبر عن نفسه في الرغبة العارمة في أن أكتب كتابا نظريا، إطاره النظري واسع وشامل للغاية ولكنه في الوقت نفسه يتعامل مع أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل، إن لم يكن كلها."
" قرأت قصة قصيرة تدور أحداثها حول رهط من الشباب ينشئون في نفس المدينة، ولكن أحدهم كان بوهيميا، لا يتردد في الانتقال من بلده إلى مدن وموانئ بعيدة. وكان صاحبنا يعود من آونة لأخرى ليقص على رفاقه قصص المغامرات المختلفة التي خاضها. أما هم فيبقون في مدينتهم ليعلموا أبنائهم وليبنوا بيوتا وجسورا. وتدعونا القصة للإعجاب بالبطل البوهيمي، ولكن تعاطفنا الحقيقي يتوجه لهؤلاء الذين بقوا وعلموا وبنوا. وقد تعلمت من هذه القصة أن التحليق البانورامي ليس دائما صفة إيجابية، وأنه يمكن أن يقنع المرأ بالقليل وينجزه."
" قرأت قصة قصيرة تدور أحداثها حول رهط من الشباب ينشئون في نفس المدينة، ولكن أحدهم كان بوهيميا، لا يتردد في الانتقال من بلده إلى مدن وموانئ بعيدة. وكان صاحبنا يعود من آونة لأخرى ليقص على رفاقه قصص المغامرات المختلفة التي خاضها. أما هم فيبقون في مدينتهم ليعلموا أبنائهم وليبنوا بيوتا وجسورا. وتدعونا القصة للإعجاب بالبطل البوهيمي، ولكن تعاطفنا الحقيقي يتوجه لهؤلاء الذين بقوا وعلموا وبنوا. وقد تعلمت من هذه القصة أن التحليق البانورامي ليس دائما صفة إيجابية، وأنه يمكن أن يقنع المرأ بالقليل وينجزه."
أنا عاوز من ده يا حزنبل
" المهم أنني روضت الذئب الهيجلي، والنزعة النيتشوية الفاوستية: أن أجوب كل الآفاق وأن أجرب كل التجارب وأن أجاوز كل الحدود، وبدلا من ذلك، قبلت الحدود الإنسانية واحتمالات الانتصار والانكسار."
رحلتي الفكرية في الجذور والبذور والثمر، عبد الوهاب المسيري
الجمعة، مارس 19، 2010
سيتا تُغنّي البلوز
جمعت القصة بين التجربة الشخصية للمؤلفة ورامايانا الهندوس. تصميم الشخصيات أكثر من عبقري، والفيلم عبارة عن ثلاث تجارب مختلفة في الرسم والتحريك.
سيتا يندرج تحت رخصة المشاع الإبداعي المشاركة بالمثل ومتاح للتحميل المجاني على أرشيف الانترنت، المؤلفة/المصممة/المخرجة والمحركة نينا بالي هي رسامة كوميكس ولها آراء مناهضة لحقوق النسخ والملكية الفكرية (النسخ ليس جريمة).
فيلم يستحق المشاهدة.
سيتا يندرج تحت رخصة المشاع الإبداعي المشاركة بالمثل ومتاح للتحميل المجاني على أرشيف الانترنت، المؤلفة/المصممة/المخرجة والمحركة نينا بالي هي رسامة كوميكس ولها آراء مناهضة لحقوق النسخ والملكية الفكرية (النسخ ليس جريمة).
فيلم يستحق المشاهدة.
تصنيفات:
اخترنا لك
الاثنين، مارس 15، 2010
فاصل قصير
نتيجة ارتفاع الروح المعنوية لدي، والسعادة المفرطة التي أعاني منها مؤخرا، والتي ياللمصادفة، ارتبطت بتوغلي في عوالم الشبكات الاجتماعية بشكل غير مسبوق، قررت ولمدة أسبوع (هذا أقصى طموحاتي في الفترة الحالية) التوقف عن متابعة حساباتي على كل من فيسبوك، تويتر وجوجل ريدر، ولنر عن ماذا تسفر هذه التجربة.
لست بهذه الشجاعة لأقدم على خطوة الإقلاع عن الأمر بشكل نهائي، فهذه الشبكات شكلت جزء لا يستهان به من شخصيتي، وبسببها عايشت تجارب جيدة لم أكن أتوقع ان أتعرض لها من قريب أو بعيد.
اليوم الأول
(1)
رغم الملل في البداية، لكني عدت أشعر برحابة الإنترنت كما عهدته في عصور ما قبل الثلاثي اللعين، حيث لم تعد عشرات التحديثات والتعليقات تلاحقني كل لحظة كي أقرأها، الآن أنا أكثر تركيزا، أقرأ ما أريد قراءته وحسب.
الإنصات للآخرين وقراءة مايكتبونه أمر جيد، لكنه على بعض المستويات يؤدي للتبلد والاكتئاب، وعدم القدرة على التعبير عن أنفسنا بشكل مستقل.
رغم الملل في البداية، لكني عدت أشعر برحابة الإنترنت كما عهدته في عصور ما قبل الثلاثي اللعين، حيث لم تعد عشرات التحديثات والتعليقات تلاحقني كل لحظة كي أقرأها، الآن أنا أكثر تركيزا، أقرأ ما أريد قراءته وحسب.
الإنصات للآخرين وقراءة مايكتبونه أمر جيد، لكنه على بعض المستويات يؤدي للتبلد والاكتئاب، وعدم القدرة على التعبير عن أنفسنا بشكل مستقل.
(2)
عدت للقراءة في ويكيبيديا من جديد، أتصفح المقالات التي شاركت فيها والصور اللتي قمت برفعها، أنا فخور بنفسي حقا، لدي رغبة الآن في إضافة المزيد.
عدت للقراءة في ويكيبيديا من جديد، أتصفح المقالات التي شاركت فيها والصور اللتي قمت برفعها، أنا فخور بنفسي حقا، لدي رغبة الآن في إضافة المزيد.
عملت على تقليل صفحات مراقبتي وتحاشي الانجراف خلف متابعة صفحات النقاش فكل خصائص الشبكات الاجتماعية التي أتحاشاها حاليا تتوفر بصورة أو بأخرى في برنامج ميديا ويكي الخاص بالموسوعة، اللهم اخزيك يا شوشو :)
تنبهت لأول مرة لاختراع فاشل من ضمن الاختراعات العقيمة على غرار ويكيبيديا المصري ألا وهو ويكيبيديا سيمبل انجليش، بين الحين والآخر تتفتق العبقرية الإنسانية عن أفكار هي للعاهات أقرب.
(3)
خصصت مكانا في الغرفة للكتب التي اشتريتها من فترة ولم أقرأها بعد، أعتقد أني أملك الآن المزيد من الوقت للقراءة في هدوء.
خصصت مكانا في الغرفة للكتب التي اشتريتها من فترة ولم أقرأها بعد، أعتقد أني أملك الآن المزيد من الوقت للقراءة في هدوء.
تصنيفات:
خواطر
الأحد، فبراير 28، 2010
الأسد يصطاد الغزالة
طول عمرنا نشوف الأسد بيصطاد الغزالة وياكلها.
إنما عمرك شفت أسد يجيب شوية أُسُودة ويخليهم يصطادوله 30-40 غزالة ياكل واحدة ويوزع واحدة عليهم ويحط الباقي في التلاجة وهكذا دواليك إلى أن ينتهي الغزال من الغابة أو تموت الأُسُودة من الجوع!
إنما عمرك شفت أسد يجيب شوية أُسُودة ويخليهم يصطادوله 30-40 غزالة ياكل واحدة ويوزع واحدة عليهم ويحط الباقي في التلاجة وهكذا دواليك إلى أن ينتهي الغزال من الغابة أو تموت الأُسُودة من الجوع!
تصنيفات:
اشتراكية
السبت، فبراير 27، 2010
تكونش شيكولاطة!
أخبره صديقه الخبير بأن الشيكولاتة "بتعلّي بعد الحشيش"، جلس على كرسيه تدور الدنيا برأسه، مذاق الشيكولاته كان شهيا في فمه، كان كل ما يشغله في تلك اللحظات هو الطريقة المثلى للاستمتاع بالشيكولاته.
تجسم فمه أمامه، وتخيل أسنانه وهي تكسر قطعة الشيكولاتة إلى أجسام كروية أصغر، أخذت ترتسم أمام عينيه منحنيات رياضية تعبر عن الحجم الأمثل لقطعة الشيكولاته في فمه، وأخذ يضع تصورات لدالة حسابية توضح العلاقة بين حجم تلك القطع الكروية الصغيرة وقدرة اللعاب على إذابتها.
كلما قل نصف قطر الكرة و بالتالي حجمها كلما زادت مساحة سطحها الخارجي وتزيد نسبة الذوبان، أخذ يتخيل الكريات تصغر شيئا فشيئا ليقل حجمها ويزيد عددها، أخذ يتخيل كم المتعة التي قد يشعر بها إذا صار حجم الكرة الواحدة صفرا ليصير عددها لانهائيا ومدى استجابة غدده لهذا الهذيان الرياضي.
تجسم فمه أمامه، وتخيل أسنانه وهي تكسر قطعة الشيكولاتة إلى أجسام كروية أصغر، أخذت ترتسم أمام عينيه منحنيات رياضية تعبر عن الحجم الأمثل لقطعة الشيكولاته في فمه، وأخذ يضع تصورات لدالة حسابية توضح العلاقة بين حجم تلك القطع الكروية الصغيرة وقدرة اللعاب على إذابتها.
كلما قل نصف قطر الكرة و بالتالي حجمها كلما زادت مساحة سطحها الخارجي وتزيد نسبة الذوبان، أخذ يتخيل الكريات تصغر شيئا فشيئا ليقل حجمها ويزيد عددها، أخذ يتخيل كم المتعة التي قد يشعر بها إذا صار حجم الكرة الواحدة صفرا ليصير عددها لانهائيا ومدى استجابة غدده لهذا الهذيان الرياضي.
تصنيفات:
هرتلة هادفة
السبت، فبراير 13، 2010
السبت، يناير 23، 2010
مشروع آخر غير مكتمل
شخصية كرتونية حاولت تصميمها لعمل إعلان صغير عن مجتمع الدراجات في مصر، ولأني شخصية فاكسة الطابع، بقي المشروع حبيس الأدراج حتى الآن، أضعه هنا كمحاولة لأرشفة أعمالي، حتى غير المكتمل منها.
تصنيفات:
دراجات,
رسوم متحركة
الأربعاء، ديسمبر 23، 2009
خلي عندك صوت
هل آن الأوان للنزول إلي أرض الواقع بدلا من النضال عبر الكيبورد من خلف شاشة أليكترونية؟
هل هناك حل آخر أكثر رجولة من مصمصة الشفاه وانتظار السوبرمان المنتظر ليخلصنا؟هل ثمة أمل بالانتقال من وضع غاية في السوء إلي وضع -علي أسوأ تقدير- أقل سوء؟
أليس من حقنا أن نحلم؟
تصنيفات:
أحداث
السبت، ديسمبر 12، 2009
عُصبة ذوي المؤخرات الممتلئة
نحن جماعة ذات طابع إنساني تهدف لمساعدة ذوي المؤخرات الممتلئة على الانسجام والتعايش مع غيرهم في سلام، ولدفع الظلم عن تلك الفئة المنبوذة من قبل المجتمع.
our vision
لانسعي لإعادة تأهيل ذوي المؤخرات الممتلئة فحسب، بل نطمح لتغيير نظرة المجتمع بالكلية تجاه هذه الفئة وغيرها من الفئات المضطهدة التي يُنسب إليها -زورا- انحرافها عن نموذج الإنسان المثالي، إذ لا نؤمن بثمة نموذج مثالي، فكل إنسان هو حالة قائمة بذاتها، ويمكنك -إن لم تصدق- الذهاب إلي الجانب الآخر من الكرة الأرضية لتجد ألوانا أخري من البشر، لهم مقاييسهم المختلفة للجمال.

شروط العضوية
1- أن تكون بالطبع ذو مؤخرة ممتلئة جميلة.
2- أن لا تكون لك سابقة في التخلص من مؤخرتك بالجراحة، بالرياضة أو باتباع نظام غذائي، فالعصبة لا تقبل أن تكون ملاذا أخيرا للمحبطين.
3- النجاح في كشف الهيئة ثم اختبار "الزلموكة"
4- المتزوجون لهم أفضلية، فهم قد يمثلون نموذجا عمليا يحتذي به في التعايش مع مؤخراتهم، ويساعدنا على شرح الأمر للنشء وحديثوا العهد بمؤخرة كبيرة.
5- لا نقبل عضوات من الجنس اللطيف، وهذا ليس من قبل التحيز أو العنصرية، ولكن المؤخرة الكبيرة لا تمثل مشكلة ذات بال للمرأة ولم تتعرض مؤخرة المرأة لهذا الكم من التشويه الإعلامي الذي تعاني منه تلك الخاصة بالرجل.
عصبتنا
- تدافع عن الإنسان المضطهد بدعوي انحرافه عن الكمال.
- تدعو للالتفات لنموذج آخر من الجمال، يختلف عن هذا الذي يروج له أباطرة الإعلام.
- تناهض ثقافة الاستهلاك التي تربط سعادة الإنسان بمنتج يشتريه أو خدمة تُؤَدَّي له.
- تنبذ التسويف والأحلام الزائفة بواقع أفضل في المستقبل، وندعو إلي الاستمتاع باللحظة.
- ضد رجل الإعلانات السوبر مان الخالي من العاهات والذي لا يعبر -بأي حال من الأحوال- عن السواد الأعظم من البشر.
عصبتنا ليست
- مركزا للتخسيس يتنازل فيه أعضاؤه عن هوياتهم "المميزة"
- ناديا للمثليين، فالمؤخرات الكبيرة لا تعبر بالضرورة عن هوية جنسية محددة لصاحبها، نحن لا نروج لهذا المفهوم المغلوط بل ونسعي لتغييره.
- منصة للترويج لنموذج الرجل ذو المؤخرة الكبيرة كمعيار مثالي مكتمل للإنسان، ولو أصبح ذوو المؤخرات الكبيرة أغلبية في مجتمعاتهم لغيرت العصبة نشاطها ليشمل الطائفة الأخري المنبوذة.
مش لوحدك
لو كان هذا يشعرك بتحسن، فاعلم أخي العضو بأنك لست وحدك، مما لايخفى على الجميع، أن الكثير منا قد نجحوا وتفوقوا، بل وأصبحوا نماذج يتطلع الكثيرون إلي تقليدها، على سبيل المثال لا الحصر، من المشاهير: هاني رمزي، فلافيو، محمد سعد وتامر حسني
تمثل الحقبة من الثلاثينات وحتي الستينات العصر الذهبي لنا، حين كانت قواعد الموضة أقل صرامة في التعامل مع بني جلدتنا، بل وأكثر، كانت الموضة السائدة للسراويل تجعل كل الرجال يبدون بمؤخرات كبيرة.

فريد الأطرش، يحي شاهين، فريد شوقي، أنور وجدي وفؤاد المهندس كلها أسماء لمعت في تاريخ السينما المصرية، لم تحرمهم مؤخراتهم الكبيرة من نصيبهم من الجاذبية والنجومية، ونشعر الآن بالحنين لذلك العصر الذي كان يمثل فيه كلا من فريد شوقي ورشدي أباظة جنبا إلي جنب على انتمائهم لمدرستين مختلفتين في الجمال.
وظائف خالية
إيمانا منا بأهمية الإعلام في نشر الوعي بين الأفراد، ولأن مجموعتنا أهدافها إعلامية بالأساس، تعلن العصبة عن حاجتها لـ:
- مصممي وعارضي أزياء متخصصين وبالطبع ذوي مؤخرات مميزة.
- ممثلين ومخرجين سينمائيين لديهم أطروحات مبتكرة بشأن التعبير عن نموذجنا وإعادة أمجادنا السابقة في السينما.
Conclusion
عزيزي ذو المؤخرة الممتلئة، ارفع رأسك، ولا تخجل مما أنت عليه، وعرَّضها قوي واوعي تكشكشها.
تصنيفات:
هرتلة هادفة
الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009
الأربعاء، نوفمبر 04، 2009
الشيخ هـ
من وقت لآخر يستوقفني الشيخ هـ (وهو شاب في سن الثلاثينات)، غالبا في المرات التي أكون قد فشلت فيها في التملص منه، ليسألني سؤاله الثقيل:
- مش باين يعني.. فينك؟
وغالبا ما أُجيبه متظاهرا بالندم علي انتكاستي:
- في الدنيا.
فيجيبني بلهجته الواثقة:
- بس احنا مش عايزينك في الدنيا!
فأحاول إنهاء المحادثة قبل أن يسترسل، وبصعوبة أتمكن من تحويل "وانت مال أهلك"، التي تتردد في جنبات عقلي، إلى:
- ادعيلنا بالهداية يا شيخ هـ.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















