على تويتر

    follow me on Twitter

    مشروع آخر غير مكتمل



     شخصية كرتونية حاولت تصميمها لعمل إعلان صغير عن مجتمع الدراجات في مصر، ولأني شخصية فاكسة الطابع، بقي المشروع حبيس الأدراج حتى الآن، أضعه هنا كمحاولة لأرشفة أعمالي، حتى غير المكتمل منها.






    خلي عندك صوت

    هل آن الأوان للنزول إلي أرض الواقع بدلا من النضال عبر الكيبورد من خلف شاشة أليكترونية؟
    هل هناك حل آخر أكثر رجولة من مصمصة الشفاه وانتظار السوبرمان المنتظر ليخلصنا؟
    هل ثمة أمل بالانتقال من وضع غاية في السوء إلي وضع -علي أسوأ تقدير- أقل سوء؟



    أليس من حقنا أن نحلم؟

    حملة خلي عندك صوت على الفيسبوك.

    اقرأ أيضا عند
    بيكيا روبابيكيا: خلي عندك صوت
    جابريزم: خلي عندك صوت

    عُصبة ذوي المؤخرات الممتلئة

    our mission

    نحن جماعة ذات طابع إنساني تهدف لمساعدة ذوي المؤخرات الممتلئة على الانسجام والتعايش مع غيرهم في سلام، ولدفع الظلم عن تلك الفئة المنبوذة من قبل المجتمع.

    our vision

    لانسعي لإعادة تأهيل ذوي المؤخرات الممتلئة فحسب، بل نطمح لتغيير نظرة المجتمع بالكلية تجاه هذه الفئة وغيرها من الفئات المضطهدة التي يُنسب إليها -زورا- انحرافها عن نموذج الإنسان المثالي، إذ لا نؤمن بثمة نموذج مثالي، فكل إنسان هو حالة قائمة بذاتها، ويمكنك -إن لم تصدق- الذهاب إلي الجانب الآخر من الكرة الأرضية لتجد

    اكتوبر مملة نوعاً


    الشوارع فاضية أكثر من اللازم، والمنحنيات بزوايا صغيرة وعلي مسافات طويلة، تخليك مش مستمتع بيها لما تكون نازلة لتحت، ومرهقة جدا لما تكون طالعة لفوق.

    الشيخ هـ

    من وقت لآخر يستوقفني الشيخ هـ (وهو شاب في سن الثلاثينات)، غالبا في المرات التي أكون قد فشلت فيها في التملص منه، ليسألني سؤاله الثقيل:

    ليالي ألف ليلة

    فقال ابراهيم السقاء:
    - مجنون حقا من يعرض عن رزق مضمون علي البر ليجري وراء رزق مجهول فوق الماء.

    قال السندباد بتحد:
    - ضجرت من الأزقة والحواري، ضجرت من حمل الأثاث والنقل، لا أمل في مشهد جديد، هناك حياة أخري، يتصل النهر بالبحر، يتوغل البحر في المجهول، يتمخض المجهول عن جزر وجبال وأحياء وملائكة وشياطين، ثمة نداء عجيب لا يقاوم، قلت لنفسي:

    لغة هجينة

    لم أعد متعصبا أعمي للغة العربية كما كنت من ذي قبل، ربما لإدراكي مدي أهمية تراكم المعرفة، وضرورة تواصل كل شعوب العالم بلغة موحدة، كي لا أضطر يوما لتعلم الألمانية لقراءة بحث ألماني، وتعلم الفرنسية لقراءة رواية فرنسية.

    الإسبرنتو محاولة لتحقيق هذا الغرض، لكن رأيي الشخصي لم الاسبرانتو ولدينا الإنجليزية.

    علي الجانب الآخر

    ما بعد الخناقة

    يتكرر مشهد تلك "الخناقة" أمام عيني عشرات المرات في اليوم الواحد، بسيناريوهات مختلفة بعضها أفضل وبعضها أسوأ، أتخيل أحيانا أني عاجلته بلكمة في وجهه عندما وقف أمامي متحديا بعد أن سال الدم من وجهي إثر ضربته الأولي، ولربما اندمجت في الخيال أكثر لأجد يدي قد تحركت رغما عني مكيلة إليه تلك اللكمة الخيالية.

    أعزي نفسي أحيانا فكسر في الأنف والإصبع وجرح في الذقن ربما كانت أفضل كثيرا من عاهات أخري أكثر وضوحا وأكثر تأثيرا.

    أعزي نفسي كذلك بأن الحياة غير عادلة، وقد يحدث هذا في أي بلد في العالم، والأمر غير مرتبط بغياب الأمن أو سلبية جمهور الشارع.

    لم أتأكد بعد من تأثير الحادث علي سلوكي في المستقبل هل سينقلب أكثر وحشية أم أكثر وداعة، لكنه حتما سيتغير.

    طراطير

    مش عارف هاكمل الأغنية كلها ولا محتاج أبدأ بحاجة أبسط شوية، بس في كل الأحوال الموضوع محتاج وقت وشغل كتير، فقلت أنشر الـ 17 ثانية اللي عملتهم وربنا يسهل في الباقي.



    استخدمت برنامج أنيمي ستوديو Anime Studio في الرسم والتحريك.

    مترو 2

    كنت بقلب في الصور عندي، لقيت الصور دي اخدتها في المترو في محطات ومناسبات مختلفة:

    مش عارف الصورة دي ليه بحس بالروقان والراحة النفسية لما بشوفها، يمكن عشان متصورة يوم العيد الصبح وكان المترو شبه فاضي.

    المزيد من الخيارات


    اعلم -رحمك الله- أن "الحياة مليئة بعدد لا نهائي من الخيارات" هذه حقيقة لا مراء فيها، ومنها نستنبط أمرين:

    تأديب وتهذيب وإصلاح

    حجب المواقع الإباحية في مصر


    لمن لا يعلم، قضت محكمة القضاء الإداري بـ "إلزام الحكومة بحجب المواقع الإباحية في مصر" علي إثر دعوة رفعها المحامي الإسلامي -الاهبل ابن الاهبل- "نزار غراب" ضد وزير الداخلية لامتناعه عن الحجب.

    طبعا ردود فعل الشعب المصري المرحب بهذا القرار كانت

    اتنقلت العين السخنة ... يارجالة


    بترشيحات من الزملاء، وتعليمات من الإدارة العليا، تم نقلي لمصنع العين السخنة... لغاية دلوقتي مش عارف دي حاجة كويسة ولا لأ، بس عموما التغييير مطلوب، وممكن تكون مغامرة جامدة.

    غير راض


    بالرغم من تحقق أحد أحلامه علي أرض الواقع، إلا أنه لا يزال غير راض، وغير سعيد.